علي بن الحسن الطبرسي
218
مشكاة الأنوار في غرر الأخبار
والمرء مع من أحب ( 1 ) . « 596 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا تحلى المؤمن من الدنيا بسيماء ووجد حلاوة حب الله عز وجل كان عند أهل الدنيا كأنه قد خولط ، وإنما خالط القوم حلاوة حب الله فلم يشتغلوا بغيره ( 2 ) . « 597 » - عنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأصحابه : أي عرى الإيمان أوثق ؟ فقالوا : الله ورسوله أعلم ، وقال بعضهم : الصلاة ، وقال بعضهم : الزكاة ، وقال بعضهم : الصيام ، وقال بعضهم : الحج والعمرة ، وقال بعضهم : الجهاد ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كلما قلتم فضل وليس به ، ولكن أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله ، وأن توالي أولياء الله وتبرأ من أعداء الله ( 3 ) . « 598 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المتحابون في الله يوم القيامة على أرض زبرجد خضراء في ظل عرشه عن يمينه وكلتا يديه يمين ، وجوههم أشد بياضا من الثلج وأضوأ من الشمس الطالعة ، يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب ونبي مرسل ، يقول الناس : من هؤلاء ؟ فيقال : هؤلاء المتحابون في الله ( 4 ) . « 599 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما التقى مؤمنان قط إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لأخيه ( 5 ) . « 600 » - وعنه ( عليه السلام ) : من أوثق عرى الإيمان أن يحب في الله ، ويبغض في الله ،
--> ( 1 ) المحاسن : 1 / 410 / 935 ، الكافي : 2 / 126 / 11 ، علل الشرائع : 117 ، مصادقة الإخوان : 156 ، البحار : 66 / 247 / 22 . ( 2 ) الكافي : 2 / 130 / 10 ، البحار : 70 / 55 / 28 . ( 3 ) المحاسن : 1 / 267 / 518 ، الكافي : 2 / 125 / 6 ، معاني الأخبار : 398 ، البحار : 66 / 242 / 17 . ( 4 ) المحاسن : 1 / 412 / 941 ، الكافي : 2 / 126 / 7 ، البحار : 71 / 398 / 34 . ( 5 ) الكافي : 2 / 127 / 15 ، المحاسن : 1 / 411 / 937 ، البحار : 66 / 250 / 26 .